أحبائي زوار الموقع:
لقد أضفنا هذا الجزء من أجل أن تشاركوا بآرائكم والتعبير عن مشاعركم اتجاه هذا الموقع ومحتواياته . إننا وإذ نشكركم على المساهمة في إبداء رأيكم سلفاً إلا أن الموقع يحتفظ بحق عدم نشر ما ترسلونه إذا كان ذلك لا يتفق وإهتمامات الموقع .
مع تحيات الأستاذ أحمد الشيبة
صباحكم سعيد .... تحيتي وعطر الياسمين للقائمين بالعمل هنا
مرام القبيسي
30 آب 2007
صارلي سنتين أدور الموقع والحمدلله لقيته، أشكركم على الدورات اللي سويتها لنا لما كنت طالبة في المدرسة.
المخطيه
28 حزيران 2007
shaemaa
21 نيسان 2007
اخى الكبير وحبى الكبيرانا من اعيش بلاروح تكون لكنى اعيش لالحق بك فسلاما اخى وكل سلام
زلة قلم
18 تشرين الثاني 2006
أعتذر من نفســــــــي
كيف زل ابها القـــــــلم
الشعر صورة احــــساس
أكثره خيال وارتــــــسم
أرسلته مع الريـــــــح
اتمنى ما سبب ألـــــــم
يظل الانسان خـــــــطاء
ومن استغفر ســـــــلم
أبو عبدالله
18 تشرين الثاني 2006
شاعر الصوره ما حركت ذاته
ولا المظاهر غيرت من قناعاته
لكنه ذكر رؤيا من اختصاصاته
خصه المولى بحلم عرف دلالاته
ماقصد ايزاغي الخيرين ابعباراته
يعلم الله من فوق سبع سماواته
أنا انسان مجهول ابحزنه وابمسراته
أرسل شعره أوياريت احتفظ به ابريحاته
بيكفر عن خطاه ابخافي دعواته
أو هذا آخر شعره ألكم واعتذاراته
( ولا نزكيكم على الله والسلام عليكم ورحمة الله)
أبو عبدالله...
زهرة
12 تشرين الثاني 2006
يا حامل الزهره تبغي
بعذب المحبة تسقيها
بساتين فؤآدك لزمت
بالمحبة تزرعها فيها
الزهره تحتاج مواثيق
بالعشره تبصم عليها
يشهد ربنا على عهود
لازم عليك اتوفيها
ولمتحانات يا الفهيم قربت!!
ياترى كيف بتأديها ؟؟
:.. خيانة أب.."!
9 تشرين الأول 2006
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين."..خيانة أب.."تربى عى يد أم مؤمنة قوية ربته على اتباع الصراط المستقيم بالروية في حضن أب كريم ماجد يحب دينه مصلٍ عابد ومرت السنين سريعة وكبر بين المسجد وطلب علوم الشريعة وككل الشباب أتى سن الزواج وعرضت الأم عليه البنات وكان متقلب المزاج فترك كل البنات وتزوج تلك التي تطل من النافذة والظاهر أن زجاجة الحياء عندها نافذة في السنة الأولى تجلد وفرض نفسه وتربيته وكل ما تعلم وتقلد لكن الزوجه ظهرت لعينة وعملت منه عجينة شكلتها على مزاجها العفن المتلون فأولاً قطعت صلته بوالدته وطردت محبته لإخوته ووالده تركته كاليتيم في كنفها وأفسدت تربيته وأتت بالبنين والبنات طبعا هم تربية الخادمات لم يجدوا منها رحمة قط ولم يجدوا لسعادتهم على وجهها فرح ولا سخط أنتبه لنفسه ولحاله وحال أولاده ترك أهله لأجلها وتركت ابناءه لضياع إيمانها فزع إلى الصلاة صاحت نفسه يا رباه فجأة تذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم:" فاظفر بذات الدين تربت يداك"أسرع إلى أمه وأبيه عند أقدامهم بكى وتأسف وطلقها وعليها لم يتحسف أتى بالأولاد لأمه ليتربوا كما تربى ويشربوا من ماء الحب الذي بالإيمان تصفى والحمد لله تعالى،والصلاة والسلام على خير من صلى وصام.
"..خيانة أم.."
7 تشرين الأول 2006
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبدالله الهاشمي القرشي...وبعد "..خيانة أم.." ولدت مسلمة ،تربت في حمى الإسلام سمعت القرآن كلام الرحمن ترعرعت وهي تسمع أحاديث خير الأنام محمد بن عبدالله المرسل رحمة للعالمين، كانت تنعم بكل ذلك .أتى وقت الزواج، سمعت كلام المنافقين عن قطار الزواج الوهمي ونست أن الأقدار بيد الديان قبلت بالزواج من أول خاطب تحبه المناصب لادين ولا أخلاق تسر الخاطرلم تسعد بنصيحة الحبيب ص "" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه"أنجبت البنين والبنات وأتت بالخادمات، تظل في خارج بيتها بالساعات وربما كانت تلقي المحاضرات وتنصح الصديقات، ورحم الله الشاعر الذي قال:لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم، والزوج منشغل بجمع الأموال والعقارات وبأحدث الموبايلات والسيارات والأولاد يذوقون العذاب وألوان الويلات على يد الخدم والسائقين والخادمات والله العالم بما خفي من آهات وأنات، كبر الأولاد بماء العذاب وفقد العاطفة والحنان وانقلب السحر على الساحر وانفلت العنان وصار الأولاد يذيقون الوالدين من العذاب ألوان فصارت الأم تشتكي من أولادها من خلال البرامج الدينية والوالد لايبخل على المجالس بسيرة عقوق أولاده وربما عكروا صفو من جاهدوا لوجه الله تعالى في تربية البنين والبنات فصاروا فخر العائلة والأوطان بالحسد والغل.وبإسماعهم لقصص أبنائهم التي تبكي منها الآذان قبل الأفئدة والقلوب.أذية هذه النوعية من الآباء كبيرة والله العالم كيف سيكون حالهم يوم القيامة فقد روى البخاري بإسناده في صحيحه عن عن عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما – أنه يقول: سمعت رسول الله ص يقول:" كلكم راع وكلكم مسؤؤل عن رعيته..."وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عبدالله
5 تشرين الأول 2006
بارك الله في حسناتكم ورفع درجاتكم
ماتتصوروا كم نحنا مبسوطين بموقعكم الذي يمكننا من خلال استشارتكم