الصفحة الرئيسية استشارات عبر الموقع مشاركات الزوار من نحن راسلنا اضف الي المفضلة الثلاثاء 7 أيلول 2010
القائمة الرئيسية
أرشيف الأخبار
الدورات المتوفرة
دوراتنا وبرامجنا السابقة
نموذج التسجيل
المقالات
محاضرات مسجلة
ألبوم الصور
سجل الزوار
رسالة المركز
أهداف المركز
خدمات المركز
مواقع صديقة
صيد الفوائد 
موقع طفلي 
موقع مهارات 
موقع المربي 
موقع بيت القيم 
أفكار تربوية 
إستطلاع الفترة
كيف ستقضي إجازة عيد الفطر السعيد؟
مع الأقارب
%100
سأسافر خارج الدولة
%0
لا أدري
%0
أكثر المواد قراءة
ابحث
دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
البريد
  آخر الأخبار : دبلوم المربي المتميز /سارع واشترك    •    طباع الابناء المزعجة مسؤلية الأم اولا    •    الطفل الشقي العدواني    •    وسائل تنمية الذكاء عند الأطفال    •    تكريم رئيس مركز الخليج العربي الأستاذ أحمد الشيبة
ظاهرة بدأت تتحول إلى وباء عالمي
أضيفت بتاريخ : الأحد 4 تشرين الثاني 2007 مجلة الصحة الطب - دار الخليج

الصحة النفسية ... تنمر الأطفال يعرضهم لاضطرابات نفسية في المستقبل

 

 

أظهرت دراسة فنلندية أن الأطفال الذين يمارسون سلوكيات “التنمر” تجاه رفقائهم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية عندما يصبحون راشدين.

كما أوضحت الدراسة أن ضحايا هذا النوع من السلوك، يكونون معرضين كذلك للتأثر فيما يتعلق بصحتهم النفسية في مراحل عمرية لاحقة.

وكان مختصون من جامعات فنلندية عدة أعدوا دراسة شملت 2540 في سن الثامنة، وتم استجوابهم عن عدد المرات التي تعرضوا فيها للمضايقات والأذى أو التي تسببوا فيها بأذى الآخرين، كما تم توجيه أسئلة لأولياء الأمور حول وجود أعراض نفسية لدى الأولاد.

وقارنت الدراسة نتائج الاستجواب مع أعراض تم تشخيصها أثناء الفحوص الطبية العسكرية الإجبارية لشباب بين 18 و23 سنة حيث توصل معدو الدراسة إلى نتيجة مفادها أن الأطفال الذين يواجهون أقرانهم بالعنف والمضايقات، تظهر لديهم نزعة عدائية تجاه المجتمع والنظم ويمارسون القسوة تجاه الآخرين في فترة الشباب، أما أطفال ضحايا العنف والمضايقات فهم معرضون للإصابة باضطرابات في الشخصية وداء القلق في فترة الشباب.

 

 

 

ذكرت الدراسة أن 3% من عينة الأطفال كانت تحمل بالفعل أمراضا نفسية تسببت فيها أجواء التنمر وأوصت بأن يتم توجيههم في هذه السن الصغيرة إلى الرعاية النفسية بدلا من أن تنعكس النتائج على فترة الشباب.

وطبقاً لما نشر حول الدراسة في دورية “طب الأطفال” في عددها الصادر لشهر أغسطس/آب الماضي فإن سلوك التنمر الذي يمارسه بعض الأفراد اليافعين، خصوصاً الذكور، عند تعاملهم مع أقرانهم، قد يرتبط بزيادة مخاطر تعرض الفرد منهم للاضطرابات النفسية عند بداية بلوغه سن الرشد، الأمر الذي ينطبق كذلك على ضحايا هذا السلوك.

وبحسب النتائج فقد بدا واضحاً أن ممارسة “التنمر” بشكل متكرر من قبل الطفل الذكر، يمكن أن تتنبأ بزيادة تعرضه لاضطرابات التوتر والاكتئاب، كما قد يرتبط ذلك باكتسابه شخصية غير اجتماعية، بالإضافة إلى لجوئه إلى استخدام المواد الممنوعة لاحقاً.

كما أشار الباحثون إلى أن ضحايا سلوك “التنمر” كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطرابات التوتر.

ونوه القائمون على الدراسة بأهمية نتائجها، والتي تركزت حول سلوك التنمر عند الأطفال في المرحلة الابتدائية من المدرسة، حيث يتوقع أن يفاد منه في الكشف عن الأشخاص الذين قد يعانون من الاضطرابات النفسية نتيجة حدوث هذا الأمر.

كما شدد الباحثون على دور النظام التعليمي والنظام الصحي للمدارس في تحديد الأفراد المعرضين للإصابة بتلك الاضطرابات، وهم الذين يشكلون طرفي العلاقة فيما يختص بهذا السلوك.

يشار الى ان ظاهرة التنمر (او الاستقواء، أو الاستئساد، أو البلطجة) باتت تتزايد حجماً ونوعاً وأسلوباً، وبخاصة العنف الأسري والعنف ضد الأطفال، الذي صار يحدث بمعدلات عالية في شتى أنحاء العالم، ويأخذ طابعاً وبائياً ينتشر بشكل خطر في المجتمع المعاصر وفقاً للتقديرات الإحصائية التي تسجلها بعض المجتمعات، مما يمكن وصفه على أنه “وباء العنف” (The epidemic of violence)  كما تصفه “الرابطة الأمريكية للطب النفسى”.

ويقدر عدد حالات القتل المسجلة كل عام بالولايات المتحدة الأمريكية، على سبيل المثال، بحوالي أربعة وعشرين ألف حالة، وأن عدد الحالات المتفاقمة نتيجة للاعتداء والضرب يزيد على 000,265 حالة، وأن 40% تقريباً من حالات القتل تحدث نتيجة للعنف المنزلى، وأن غالبية ضحايا العنف تتراوح أعمارهم بين 20-39 سنة (وهي الفترة من دورة حياة الأسرة التي يقوم فيها الوالدان على رعاية الأطفال)، وأن الأطفال يشاهدون ما يقرب من 10-20% من حالات القتل، وبخاصة أن يكون الضحية أحد الوالدين.

وتشير نتائج بعض الدراسات بالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا إلى معدلات عالية منذرة بخطر العنف كمشكلة وبائية. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، توضح البيانات أن نسبة تقدر بحوالي واحدة من كل أربع من الإناث كن ضحيات للإساءة في طفولتهن؛ وتسجل السلطات كل عام نسبة تتراوح بين 000,150 - 000,200 حالة من الإساءة الجنسية في المنزل، وأن نسبة من يتعرضون للعنف الجسدي تصل إلى 20 - 30% من الإناث و10% من الذكور حتى سن الرابعة عشرة. وتشير الإحصاءات الحديثة بالولايات المتحدة الأمريكية إلى نسبة تتراوح بين 20% -50% من الأطفال هم ضحايا العنف داخل أسرهم ومدارسهم ومجتمعاتهم المحلية.

وفي أوروبا، تقدر نسبة تتراوح بين 6% - 62% من الإناث و31% من الذكور أنهم كانوا ضحايا الإساءة الجنسية. وفي روسيا تقدر نسبة الأطفال ضحايا الإساءة الجنسية كل عام بأكثر من 000,60 طفل.

وعلى المستوى الدولي تكشف تقارير “الأمم المتحدة” عن أن ما يقرب من مليوني طفل حتى سن الرابعة عشرة يعانون كل عام بسبب ما يتعرضون له من أفعال وممارسات العنف الوالدي، وأن نسبة من هؤلاء الأطفال تقدر بمعدل طفل من كل عشرة أطفال يموتون بسبب العنف الوالدي، وأن 2000 طفل يتخلصون من حياتهم بالانتحار (United Nations1998 ) وتشير بعض البيانات الإحصائية في روسيا  على سبيل المثال  إلى أن أكثر من 000,50 طفل يهربون من المنزل كل عام؛ كي يتجنبوا ما يتعرضون له من العنف الوالدي، وأن 38% من حالات القتل في الأسرة كانوا من الأطفال والمعاقين والإناث ممن كانوا لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم.

وتتضح هذه الصورة الوبائية أيضاً من حجم أدبيات البحث في العنف ضد الأطفال في الفترة من عام 1991 إلى عام 2002 والتي تقدر بحوالي 218,1 دراسة وبحثاً، متضمنة موضوعات وقضايا شتى منها التعرض للعنف، وقياس وتقويم التعرض للعنف، والعنف المجتمعي واضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، والصدمة واضطراب ضغوط ما بعد الصدمة، والمدارس والعنف، وسلوكيات المراهقين والعنف.

وتوضح دراسة الأمين العام للأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال التي تم الإعلان عنها في ديسمبر 2006 إلى أن العنف لا يزال مستمراً ضد الأطفال بسبب السكوت عنه والتقاعس عن اتخاذ إجراء حياله، حيث تشير الدراسة   التي شملت 131 دولة  على مستوى العالم إلى أن العنف قد تسبّب في قتل 53 ألف طفل خلال العام ،2002 وأن 80  98% من الأطفال يعاقبون بدنياً في منازلهم مع معاناة أكثر من الثلث من العقوبة البدنية مع استخدام أدوات، وبما يتراوح ما بين 133  275 مليون طفل تعرضوا لعنف أسري، و150 مليون فتاة و73 مليون صبي عانوا من أشكال عنف جنسي خلال العام ،2002 ومليون طفل حُرموا من حريتهم عام 1999 بسبب ارتكابهم جرائم صغيرة أو جنحاً أو كانوا في انتظار محاكمة، وأن 218 مليون طفل دخلوا سوق العمل عام 2004 منهم 126 مليون طفل يعملون في الأعمال الخطرة.

أما على المستوى العربي فيشير التقرير الإقليمي لمنظمة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في إطار الإعداد لدراسة الأمين العام للأمم المتحدة المشار إليها في الفقرة السابقة إلى أن البيانات حول حجم المشكلة قليلة بشكل عام، وهذا يرجع إلى أسباب عدة، منها أسباب متأنية لحساسية هذه القضية، خاصة داخل الأسرة، ومحدودية التبليغ عن مثل هذه الحوادث، وعدم توافر آليات فعالة للتبليغ وغياب الثقة في إمكانية التصدي لها، مع غياب الوعي بالآثار السلبية لهذه الممارسات على الأطفال وكذلك بمفهوم حقوق الطفل، ولأن موضوع العنف ضد الأطفال لم يحظ بالأهمية بين الدارسين والباحثين إلا في الآونة الأخيرة. ورغم ذلك فإن معظم المؤشرات تؤكد على تزايُد حجم وأنماط العنف الموجه ضد الأطفال في الوطن العربي.

ومن الدراسات ذات المغزى الخاص، والتي تعتبر من حيث الكم من أكبر الدراسات المسحية متعددة الأقطار في العالم، ومن حيث الكيف تقدم منظوراً ذا قيمة فريدة حول وضع أطفال العالم من خلال عيون أطفال العالم أنفسهم، دراسة قامت بها “منظمة الأمم المتحدة للطفولة” (اليونيسيف) عام ،2002 وأجريت على حوالي 40 ألف طفل تراوحت أعمارهم بين سن التاسعة والثامنة عشرة في 72 دولة عبر دول أوروبا وشرق آسيا وآسيا الوسطى والمحيط الهادي وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وذلك من خلال مقابلات منظمة خلال العامين الأولين من مطلع القرن الحادي والعشرين؛ لاستطلاع آراء الأطفال وجمع أفكارهم ورؤيتهم حول الأمور التي تؤثر عليهم أكثر من غيرها، مثل المدرسة والعنف في حياتهم وتوقعاتهم من الحكومات.

وتكشف هذه الدراسة عن نتائج بالغة الأهمية بشأن مسؤولية المجتمع إزاء الأطفال: فقد قرر حوالي نصف الأطفال أنهم يذهبون إلى المدرسة من أجل أن يتعلموا، وأن الحق في التعليم هو همهم الأول، وأن المدرسة هي الموضوع الرئيسي في محادثات الأطفال مع أصدقائهم.

وعندما سئل أطفال أوروبا وآسيا الوسطى عما سيقولونه لمعلميهم إذا ما أتيح لهم مجال التحدث عما يجول بخاطرهم، قرر 20% أنهم سيطالبون بعلاقات أفضل بين المعلمين والتلاميذ.

وفي أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي جرى ربط علاقة التلاميذ السلبية مع معلميهم بطريقة التعامل التسلطية التي كانوا يرونها، وبانعدام المجال المتاح للأطفال من أجل التعبير عن أنفسهم. وفيما يتعلق بشعور الأطفال بتقدير المجتمع لهم، كان أكثر من نصف الأطفال من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي يشعرون أنه لم يكن أحد يستمع لهم سواء في البيت أو المدرسة، وأفاد أكثر من 60% من الأطفال في أوروبا وآسيا الوسطى أن حكوماتهم لم تُعطِ رأيهم القدر الكافي من الاهتمام.

وقد أكد جميع الأطفال على حقهم في التمتع بالمحبة من جانب ذويهم. أما فيما يتعلق بالعنف ضد الأطفال، فيقرر الأطفال بمعدل ستة أطفال من كل عشرة في أوروبا وآسيا الوسطى أنه يشيع في بيوتهم سلوك يتسم بالعنف أو العدوانية. ويشكو أكثر من ربع الأطفال في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي من ارتفاع وتيرة السلوك العدواني، بما في ذلك الصياح وعمليات الضرب في بيوتهم.

وبالنسبة للعنف الذي يتعرض له الأطفال في المجتمع المحلي، يقرر الأطفال بمعدل طفل واحد من كل خمسة في أوروبا وآسيا الوسطى أنهم يشعرون أن المشي في الحي أو المنطقة التي يقطنونها ليس مأموناً، وفي أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي يقدر شعور الأطفال بعدم الأمان بحوالي 43%، وأن 5% منهم قد تَعرَّضوا هم أنفسهم للسلب. ومن حيث تقدير الأطفال للعدالة والسلام في المجتمع، يقرر الأطفال بمعدل طفل من كل خمسة في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي أنهم يتمنون دولة تنعم بالسلام، ويعبر حوالي 40% من الأطفال في أوروبا وآسيا الوسطى عن رغبتهم في دولة خالية من الجريمة أو العنف، ودولة يعمها السلام بدرجة فاقت رغبتهم في دولة توفر الفرص الوظيفية للجميع وتتمتع بوضع اقتصادي أفضل. تلك دراسة نموذجية للأمم المتحدة (اليونيسيف) تستحق الاهتمام والاعتبار لما تنطوي عليه من دلائل الخطر الذي يستشعره الأطفال، ومن حاجاتهم الصادقة إلى دعم المجتمع ومساندته لهم؛ كي يعيشوا طفولتهم ويمارسوا حقوقهم.


مقالات أخرى
الطفل الشقي العدواني
الطفل الشقي العدواني يضرب دائما اصدقائه…ويأخذ لعبهم… واذا عاقبناه زاد هيجان… فكيف يمكنني التعامل معه؟؟ ان الطفل العدواني ليس شريرا وانما لم يستطع ان يتعلم الحب والتسامح…وبسبب سلوكياته لا يجد الصديق الحميم… ما هي صفات الاطفال العنيدين؟؟ - يجد صعوبه في ايجاد صداقات في المدرسة.. - صعوبة بالتعامل مع الاخرين - قد يلجأ للعدوان لشعوره بالظلم او لعدم ثقته بنفسه اوقد يكذب ليبرر عدوانه.. كيفية التعامل مع…

وسائل تربية الذكاء عند الأطفال
إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار، ومن أبرز هذه الأنشطة ما يلي : أ – اللعب  الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ، وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغتة وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم…

كيف نتعامل مع الطفل العدواني ؟
التربية رسالة سامية ، لأنها تبني الإنسان وتزكيه، ويحتاج القيام بهذه الرسالة وحملها إلى جهد وصبر ، ومكابدة وحكمة، لاسيما إذا كانت تسير في طريق حل مشكلات الأطفال مثل" العدوانية" التي تعاني منها بعض الأسر ، وتحاول معالجة الأطفال العدوانيين وإعادتهم إلى الاتزان والاستقرار والابتعاد عن الأذى. ما هو السلوك العدواني؟ السلوك يعني سيرة الإنسان وتصرّفه، أما العدواني : فهو منسوب إلى العدوان، والعدوان :…

طباع الابناء المزعجة مسؤلية الأم اولا
قبل أن تندب الأم حظها لسوء طباع طفلها، عليها أولاً أن تراجع نفسها، لأنه من خلال تعديل أسلوب تعاملها معه، وحسب تقدير الخبراء، يستغرق تغيير الطبع الواحد نحو ثلاثة أسابيع على الأقل، المهم أن يتم ذلك في سن مبكرة وقبل وصول الطفل إلى مرحلة المراهقة، لأن المهمة في هذه المرحلة تكون أكثر صعوبة.. هذا إن لم تكن مستحيلة. في ما يلي نعرض أكثر الطباع المزعجة شيوعاً بين الأطفال والسبيل إلى تقويمها. نزعة…

حياتي الغالية - ( الكاتب : أ. أحمد الشيبة)
  شابة تقف على حافة سطح مبنى مكون من 30 طابقاً، تنظر إلى الأسفل، ثم إلى الأعلى، تعد اللحظات الأخيرة من حياتها، الناس في الأسفل يصرخون بها للتراجع.. تجمع الناس شيئاً فشيئاً، تحول المكان إلى جمهرة كبيرة، الناس، السيارات، الشرطة، الدفاع المدني..صعد أشخاص إلى أعلى المبنى ليقنعوها بالعدول عن قرارها بالانتحار، وكان الهواء شديداً هناك في الأعلى، وكان ذلك كفيلاً بأن يدفعها لأن تسقط بسهولة أمام أعين…

أرشيف المقالات
أرشيف الأخبار الدورات المتوفرة المقالات محاضرات مسجلة دفتر الزوار
الصفحة الرئيسية استشارات عبر الموقع مشاركات الزوار من نحن راسلنا اضف الي المفضلة
Copyright © 2010 Arabian Gulf Center for Educational Consultation.
عدد الزيارات 116232 | 5