|
مؤتمر يوصي بمراعاة لغة الطفل في عصر العولمة td>
|
| أضيفت بتاريخ : الأحد 16 أيلول 2007 td>
| |
|
|
|
اختتمت بالقاهرة فعاليات مؤتمر «لغة الطفل العربي في عصر العولمة» بالشراكة مع برنامج الخليج العربي، لدعم المنظمات الإنمائية والتعاون مع الصندوق الكويتي، للتنمية واليونسكو، وبتنظيم من المجلس العربي للطفولة والتنمية. جاءت فعاليات المؤتمر تماشياً مع الأخطار والتحديات، التي تواجه اللغة العربية وتحد من تواصل الطفل العربي، لتكوين هويته العربية وثقافته اللغوية، وتدعو إلى إصلاح لغوي شامل، يمكن الطفل من امتلاك لغة وطنه، والعمل على تنميتها في المستقبل. وشارك في المؤتمر تسع دول عربية، وسبع دول أجنبية، بهدف رصد واقع اللغة العربية في الوقت الراهن، داخل المحيطات الاجتماعية المتمثلة في الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام ودور الثقافة. وطالب المؤتمر، بضرورة تحديد أهداف اللغة ووظائفها، في تشكيل هوية الطفل العربي، بالإضافة إلى إعلاء قيمة اللغة العربية في مجتمع المعرفة، ورصيد السبل والآليات، التي تمكنها من التجديد والانفتاح على الثقافات الأجنبية. وتم استخلاص جملة من الأفكار والأطروحات، شكلت الجهاز المعرفي والمقاربة البحثية، لموضوع المؤتمر من خلال خمسين بحثاً عرضت خلال فعالياته، أولها: أن الإصلاح اللغوي لابد أن يتزامن مع متطلبات الإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وأن أمتنا تفتقد إجمالاً إلى خطة وسلطة لغوية، لا تتناسب مع اللحظة الراهنة من تحديات الأمة، فالإصلاح اللغوي أصبح أمراً ملحاً أكثر من أي وقت مضى، فاللغة ليست قوالب تتضمن معاني، بقدر ما تشكل التفكير وتنمية، لذا فإن تنمية الطفل العربي عنصر من عناصر بنية متكاملة، تعني بتنمية ثقافة الطفل من خلال حوار مجتمعي، يحث الجميع على إعادة التفكير في أطروحاته، بغية التأكيد عليها أو تعديلها وتغييرها بالكلية، إذا أقتضى الأمر. كما استخلصت ورشة العمل الإعلامية برئاسة د. "أحمد عكاشة"- رئيس الجمعية الدولية للطب النفسي-عدة توصيات كان أهمها: اعتماد اللغة العربية لغة رسمية لبرامج الأطفال الإذاعية والتلفازية في جميع بلادنا العربية، وتشجيع الإنتاج التعليمي والترفيهي الموجه للطفل العربي، عن طريق وسائل الإعلام المختلفة على الأداء باللغة العربية الميسرة، بالإضافة إلى توجيه الجهات المعنية، بفرض نوع من الرقابة اللغوية، على المنتجات الثقافية الموجهة للطفل، دعماً للغة العربية مع إلزام الإعلاميين، التحدث بالعربية السليمة على الأقل ببرامج الأطفال، وتوجيه برامج إذاعية وتليفزيونية متخصصة لتعليم اللغة العربية، وتفعيل الحوار مع أولادها في المهجر وتعليمهم أصول اللغة، بالإضافة لإصدار قانون يمنع استخدام غير اللغة العربية في الإعلانات بكافة أشكالها، خاصة الموجهة للطفل، وأخيراً إنشاء مسابقات للقراءة والكتابة باللغة الفصحى، من خلال وسائل الإعلام؛ لتشجيع الأطفال على النطق والكتابة بها.
|
|
|