حذّر خبراء كنديون أولياء الأمور والقائمين على رعاية الأطفال، من خطورة السماح للصغار باللهو بواسطة منصة القفز، أو ما يعرف "بالترامبولين"، حيث أكدوا على أنها قد تتسبب بحدوث إصابات خطيرة، بين مستخدميها من الأطفال واليافعين.
وأصدر مختصون من كل من جمعية طب الأطفال الكندية، والأكاديمية الكندية للطب الرياضي، بياناً مشتركاً الشهر الجاري، شددوا من خلاله على خطورة السماح للأطفال، باللعب بواسطة منصات القفز" الترامبولين"، التي تتواجد داخل بناء المنزل أو ضمن فناءه الخارجي.
وطبقاً لهؤلاء الخبراء فقد ارتبط استخدام الأطفال، لهذا النوع من الألعاب بحدوث إصابات مختلفة بينهم، وذلك بحسب ما أشارات دراسات طبية، أجريت في هذا السياق.
ويقول مختصون من جمعية طب الأطفال الكندية: إن الرقابة الأبوية أو اللجوء إلى طوق الحماية (الشبكة) فوق هذه المنصات، لا يشكل ضمانة لمنع وقوع إصابات بين الصغار الذين يلهون "بالترامبولين".
وبحسب البيان المشترك الذي أصدرته الهيئتان بهذا الخصوص، فقد ارتفعت معدلات الإصابة في كندا والناجمة عن استخدام الترامبولين، والتي يكون ضحاياها في الغالب من الأطفال واليافعين، حيث أشارت الدراسات إلى ارتفاع أعداد حالات الإدخال إلى المستشفيات المرتبطة بحوادث "الترامبولين" في كندا خلال الفترة الواقعة ما بين العام 1999 والعام 2000 ، بمقدار 56 %.
كما أوضح البيان، أن العديد من حالات الإصابة نجمت عن تواجد أكثر من طفل واحد فوق المنصة، أو عند لجوء بعض الصغار إلى استعراض مهاراتهم، إلا أن أغلب الإصابات كانت تحدث عند وقوع الطفل فوق "الترامبولين" بطريقة خاطئة.